كلمة مدير مركز بحوث وتدريب القادة
أن البشر هم الثروة الحقيقية لأية دولة، وكلما تمكنت الدولة من الحفاظ على ثروتها البشرية، تقدمت هذه الدولة اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، وتعتبر الجامعات المصرية بصفة عامة وجامعة حلوان بصفة خاصة بيوت خبرة وطنية ذات إمكانيات علمية وعملية هائلة، يمكن استغلالها بكفاءة عالية من خلال ربطها بقطاعات الإنتاج والخدمات.
وتعد كلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان من المؤسسات التعليمية الرائدة والمهمة ذات الأثر الإيجابي في تطور المجتمع المصري وتقدمه، وكذلك تعد من بيوت الخبرة الوطنية الرائدة في مجال الدراسات الإنسانية بشكل عام وفى مجال البحوث وتقديم الاستشارات الاجتماعية لمنظمات الرعاية الاجتماعية بشكل خاص.
وتمثل الوحدات ذات الطابع الخاص بجامعة حلوان أحد أهم الروافد والأذرع الرئيسية لتنمية ومستقبل الموارد الذاتية في الجامعة. وأصبح التطوير في المجالات العلمية والبحثية المختلفة ضرورة لنهضة الجامعات وتعزيز دورها في مجال خدمة المجتمع والبيئة، من هنا جاء اهتمام كلية الخدمة الاجتماعية بإنشاء مركز بحوث وتدريب القادة كخطوة مهمة لتفعيل دور الكلية والجامعة في تدريب وتنمية وتطوير العنصر البشرى بمنظمات الرعاية الاجتماعية، وتقديم خدمـات مجتمعية متميزة وتلبية احتياجات المجتمع المختلفة والمشاركة بفاعلية في البرامج والمشروعات القومية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية من خلال كوادر علمية متخصصة على أعلى مستوى من العلم والمعرفة.
وفى ضوء ذلك يساهم المركز في تحقيق غايات استراتيجية جامعة حلوان وخاصة الغاية الثالثة "تعظيم الدور الإنتاجي والخدمي للجامعة بما يسهم في النهوض بالمجتمع وتنمية البيئة"، وذلك لأهمية الدور الذي يقوم به مركز بحوث وتدريب القادة كمركز معتمد على المستوي القومي في خدمة المجتمع والبحث العلمي.
والله ولى التوفيق












